الجمعة، 19 أغسطس 2011

استخدام الهاتف بصورة صحيحة

كيف نوعي الطلاب لاستخدام الهواتف النقالة بصورة صحيحة؟
أن يكون اقتناء الهاتف النقال لمبررات معقولة.
أن لا يؤثر سلبا على الأداء المدرسي أو الأسري.
التخلق بالآداب الحسنة فلا يتصل في أوقات غير مناسبة ولا يبعث رسائل غير مهذبة.
متابعة الطفل والتأكد من عدم استخدام الهاتف النقال في إزعاج الآخرين.
تحديد ميزانية مناسبة لكل طفل.
التحاور مع الأبناء في أهم البرامج الحديثة التي يستخدمها في جهازه.
احترام قوانين ولوائح المدرسة في استخدام الهاتف النقال.
أن يكون الكبار قدوة حسنة لأبنائهم فيستخدمون الهواتف بطريقة حضارية تدل على الإحساس بالمسئولية، وتقدير الوقت.
أن يتعلم الطالب كيف يتحكم في الجهاز وفق جدول يومي منضبط ويحذر من أن ينساق مع الهاتف إلى أن تضطرب حياته فما أن يبدأ الصلاة أو الدراسة أو أي أمر هام حتى يسمع رنين الهاتف يقطع حبل أفكاره ويشتت فكره ويغير برنامجه.
تنمية المهارات العقلية عند الطفل من مثل تمحيص المعلومات واصطفاء الحقائق وعدم تصديق كل ما يكتب ويرسل إليه والحذر من الإعلانات التجارية التي لا تخلو من المبالغات. ومن ضمن الأوهام الرائجة عبر الهواتف النقالة وغيرها إعادة إرسال رسائل معينة وإلا سيصيبه مكروه فمثل هذه الأوهام تغزو جميع الأعمار وتعكر صفاء وبهاء العقل.
تعويد الطفل على المصارحة وتعويده على الصدق فإذا أخطأ في استعمال الهاتف أو تم التأثير علية من رفقة السوء فعليه عدم التمادي وعدم الخوف من عقاب الأهل بل لا بد من تصحيح المسار وتجمل المسئولية.
لا يرفع صوته أكثر من اللازم للرد على الاتصالات الهاتفية فإن الذائقة السليمة مفعمة بالحياء.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

سلبيات الهاتف النقال في المدارس

الجوانب السلبية للهاتف النقال :
:{ تستخدم في فكاهات تؤدي إلى مشاحنات وتصيد العثرات وخصومات بين الطلاب.
{ التباهي يولد الغيرة بين التلاميذ وخاصة عند اقتناء بعضهم الأجهزة المكلفة ماليا مما يرهق ميزانية الأسرة ويفسد شخصية الطفل.
{ يشجع علي البقاء فترة أطول خارج المنزل.
{ تحتاج ميزانية مالية خاصة للمكالمات.
{ تعزيز الفردية واللعب الإلكتروني بعيدا عن الآخرين.
{ نشر الإشاعات والطرائف المنحرفة والصور غير اللائقة.
{ الغش في الاختبارات.
{ أن يمتلك الصبي هاتفا نقالا وينال ثقة الأهل بل يقابل بالعفو عن الهفوات وتظل أخته الكبيرة الأرجح منه عقلا وخلقا بلا هاتف نقال بحجة حمايتها أو الخوف عليها ومثل هذه الممارسات إزاء الإناث قد تكون في كثير من الحالات من علامات التربية النمطية ذات الآثار السلبية.
{ شيوع ظاهرة سرقة الهواتف وغفلة الأهل عن السؤال عن الأجهزة الجديدة التي مع أبنائهم. إن الثقة بالأبناء لا يعني ترك الحبل على الغارب فالنفس أمارة بالسوء. ومن مستلزمات التواصي بالحق المتابعة والتذكير والنصح.
{ المعاكسات آفة الآفات فبالرغم من بساطتها في البداية إلا أنها تقود الشباب إلى عالم من المتاهات لا طاقة لهم بها.
{ البلوتوث سهل الاستعمال وكثير الضرر ويختار الشباب أسماء بنات ويتسترون تحت أسماء وهمية ويتحررون من القيود الأدبية.
{ من السهولة الإبحار في الانترنت عبر الهاتف النقال سواء في المنزل أو خارجه وفي أي لحظة . وتشير الإحصاءات إلى أن هناك أكثر من مليون طفل يتم استغلالهم إباحيا من خلال الانترنت وهناك أكثر من 100 ألف موقع إباحي يدخله الأطفال وتتكاثر المواقع بصورة خيالية فهناك أكثر من ثلاثة آلاف موقع إباحي جديد يوميا...مما يدمر مناعتهم الأخلاقية . 


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

ايجابيات الهاتف النقال في المدارس



ايجابيات الهواتف النقالة  في المدارس :
 تربي الطفل على تحمل المسئولية وتحثه على استخدام حريته بشكل صحيح.
 التواصل الاجتماعي مع أصدقائهم وأقاربهم.
 الاستفادة من التقنيات الموجودة به (آلة حاسبة, التقويم السنوي, برنامج القرآن الكريم, قواميس, كتب, ألعاب الكترونية, أغاني...).
 وسيلة للاطمئنان على الأبناء في حالة خروجهم للتنزه مع أصدقائهم ووجودهم خارج البيت.
 التعلم المستمر لمعرفة الجديد في عالم الصناعات مما يفضى إلى تنمية الثقافة التقنية بصورة عملية ومحببة إلى نفس الطفل.
 تقوم الأسرة بتذكير الأبناء بالصلاة وتوجههم نحو الأمور الهامة والمفيدة عبر رسائل هاتفية قصيرة تتضمن إرشادات نافعة ومتابعة واعية.
 تعين الطالب في حالات الطوارئ (تأخر باص المدرسة...).
 معرفة الطفل للمهارات التجارية وممارستها حيث يحيط علما بأسعار الهواتف النقالة وصعودها وانخفاضها وميزات كل جهاز ويعرف تقدير الأسعار وموديلاتها.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

عندما يجتمع الطالب والهاتف النقال




تراهم كل صباح بأعين نصف مفتوحة ذاهبين لمدارسهم…يحملون حقائبهم على ظهورهم..وبأيديهم الهواتف النقالة بمختلف أنواعها وأشكالها…وتتساءل مع نفسك ؟ هل أصبح النقال من ضمن المقررات المدرسية، أم أضحت المدرسة مكاناً للتكلم مع الآخرين ، أم صرح لتلقي العلم والمعرفة….؟؟؟؟؟
فعلاً… طالب المدرسة هذا ، في المرحلة الإعدادية كان أم الثانوية، ما حاجاته استخدام الجوال؟
هل يملك محلاً أو مطعماً أو مشاريع لا يستطيع تأجيلها..!
لكن المنطق يقول أنه لا يتوقع من طالب مدرسي أن يهاتف مكالمات مهمة في هذه المرحلة وهذا السن.
فما حاجة الطالب إلى هذا النقال؟ وكيف يسمح له بحمله في المدرسة؟ وهل هناك قوانين صارمة من التربية والتعليم تمنع حم الهاتف داخل الحرم المدرسي؟؟؟

حجج واهية

ربما لو كتبت في أسباب استخدام ابن المدرسة الإعدادية أو الثانوية للجوال سأجد أنها ظاهرة تتعلق بسوء استخدام هذه التقنيات كغيرها من التكنولوجيا التي(أبدعنا) بها مثل الانترنت، وربما يحمله من قبيل التفاخر أو البحث عن التميز أمام أقرانه من الطلاب، لكن لا يوجد سبب مقنع لأن يدخل إلى المدرسة ومعه الهاتف على الرغم من أن المدرسة لن تمنعه من استخدام هاتفها إذا كان هناك داع ضروري لإجراء المكالمة.
يقول لي أحد الأصدقاء وهو طالب في المرحلة الثانوية ويملك جوال (ماذا أفعل إذا كانت الحصة مملة؟) كلنا مررنا بمرحلة المدرسة… ولكن عانينا من الملل في بعض الحصص، لكن ماذا بوسعنا أن نقوم به إذا الحصة هي أساس العلم ومنهج معروف لولوج الشهادة..؟
إذا وافقنا صديقي على حجته هذه ، فسوف نتوقع من طالب آخر أن يحضر معه ولاعة وبعض الألعاب حتى يقضي هو الآخر على الملل، لكن أيضاً هناك مدارس عديدة تملك أنشطة رائعة، وبالتالي لا حجة لدى الطالب كي يبدي تذمره، كما أنه السبب الرئيس كون الحصة بالنسبة له مملة أو العكس وهذا يعتمد على نشاطه.

من السبب…..؟

صراحة أستغرب هذا الانتشار الكبير للهواتف النقالة بين يدي الطلبة داخل الحرم المدرسي أو غرفة الصف حتى، على الرغم من إصدار التربية والتعليم قوانين تحظر تواجد الهاتف النقال بأيدي أبنائها الطلبة.
الطالب نفسه هو المسؤول الأول عن هذه الظاهرة… فالمدرسة مكان مقدس ينهل منه كل مهتم بالعلم ليحقق أول مهمة في هذه المرحلة وهي الشهادة الثانوية.
لكن منذ متى أَصبحت العملية التعليمية تتعطل لأجل نغمة هاتف أحد الطلاب يريد تشويش زملائه وأستاذه في الصف، وربما أن سبب هذه النغمة طالب آخر في نفس الصف يريد المزاح مع زميله.
أيضاً، إذا كان الطالب يستهين بالمدرسة وهي أم التحصيل الثقافي، فهذا أكبر خطأ سيجنيه طلابنا الفارغين جداً فيما بعد.
إدارة المدرسة والمعلم في غرفة الصف هم السبب الثاني لانتشار هذه الظاهرة، فعندما يستهين المعلم أو المدير بمعاقبة طالب يحمل الجوال… فإنه سيكون دافعاً لعدد من الطلاب بجلب هواتف طالما أن العقاب لن يؤثر عليه أو على هاتفه، وربما يقوم المدير بمصادرته لساعات معدودة وقد تمتد لأيام لكن الطالب في النهاية يستعيده.
يقول أحد المعلمين في ندوة حول هذه القضية(لا يمكننا منع الهاتف النقال من الطلبة سواء كان قسراً أو باللطف خصوصاً المراهقون التي من أهم صفاتهم العناد.) لكن يقترح بتطبيق عقاب  صارم لمن يتجاوز القوانين المعمولة لذلك، بمصادرة الجوال وعرض الطالب على مجلس ضبط يحدد خلاله نوع العقاب الذي قد يصل إلى الفصل من المدرسة، والعمل على وضع هاتف عمومي داخل المدرسة يستخدم للحالات الضرورية(إن نسي كتابته أو هويته أو وظيفته….الخ)
لكن برأيي أعتقد أنه عندما كنا في المدرسة لم نكن بحاجة إلى جوال أو هاتف المدرسة إن نسينا كتاباً أو شيء مهم، لم نكن نملك سوى الرضوخ للعقاب الذي هو في النهاية لصالحنا حتى لا نكرر الخطأ.
الأسرة هي الطرف الثالث في تفشي هذا الوباء بسبب سوء تربية الأبناء ثم يأتي المجتمع وهو الطرف الرابع… فمجتمعنا للأسف يستخدم التكنولوجيا على طريقتين:
1- طريقة ايجابية، والقلة فقط من يستخدمون الأجهزة بصورة سليمة، وهي الطريقة الأصعب.
2- طريقة سلبية، ومعظم الناس يستخدمون الجيد إلى سيئ ويحولون النعمة إلى نقمة وهي الصورة السهلة في تعاملنا لأننا لا نستطيع التحكم بالنفس الأمارة.

كلمة أخيرة

على إدارات المدارس الموجودة هنا وضع حد لهذه الظاهرة التي أوجدتها فئة وجيل ناعم يستحم كثيراً دون عرق أو جهد…..
لن أذكر حلولاً لأنها ستجر الموضوع إلى حيل إدارية وأفكار التفافية لدى هؤلاء الطلاب، لكن أريد التركيز على فكر الطالب نفسه الذي جعله يفعل هكذا تصرفات وسلوكيات لا تليق بمركزه    كـ ابن مدرسة.
التربية والتعليم أيضاً عليها معاقبة كل من الطالب والمدرسة التي تتفشى فيها مشكلة حمل الجوالات من قبل أبنائها.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad